{"product_id":"صانعة-الدمى-kopie","title":"روفينا و الأسد","description":"\u003cdiv class=\"book-accordion-wrapper\" style=\"direction: rtl;\"\u003e\n\u003cinput id=\"accordion-checkbox-book\" type=\"checkbox\"\u003e \u003clabel for=\"accordion-checkbox-book\" class=\"accordion-label\"\u003e ✍🏼 عن رواية منزل الحظ – جيسي بيرتون \u003c\/label\u003e\n\u003cdiv class=\"accordion-content\"\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right; background: #e3dbcc; padding: 10px;\"\u003eالمواصفات الأساسية\u003c\/h5\u003e\n\u003ctable\u003e\n\u003ctbody\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd style=\"font-weight: bold; width: 40%;\"\u003eالعنوان\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eروفينا و الأسد\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd style=\"font-weight: bold;\"\u003eالمؤلفة\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eجيسي بيرتون\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd style=\"font-weight: bold;\"\u003eدار النشر\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eدار ملهمون للنشر والتوزيع\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd style=\"font-weight: bold;\"\u003eسنة النشر\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e2024\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd style=\"font-weight: bold;\"\u003eعدد الصفحات\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e611 صفحة\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd style=\"font-weight: bold;\"\u003eمقاس الكتاب\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e14 × 21 سم\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd style=\"font-weight: bold;\"\u003eوزن الكتاب\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003e653 جرام\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003ctr\u003e\n\u003ctd style=\"font-weight: bold;\"\u003eنوع الغلاف\u003c\/td\u003e\n\u003ctd\u003eغلاف ورقي\u003c\/td\u003e\n\u003c\/tr\u003e\n\u003c\/tbody\u003e\n\u003c\/table\u003e\n\u003cbr\u003e\n\u003ch5 style=\"text-align: right; background: #e3dbcc; padding: 10px;\"\u003eنبذة عن الرواية\u003c\/h5\u003e\n\u003cp\u003eبعد روايتها الأولى (\u003cstrong\u003eفنان المنمنات\u003c\/strong\u003e) التي بيعت منها أكثرُ من مليون نسخةٍ في جميع أنحاء العالم، نشرتِ الروائيةُ الإنكليزيةُ الشابةُ جيسي بيرتون (\u003cstrong\u003eروفينا والأسد\u003c\/strong\u003e) والتي تحمل بالأصل اسمَ (The Muse) لتقتفيَ أثر روايتها الأولى وتحتلَّ من قلوب القرّاء موطناً في سردٍ من تشويقٍ، وبناءٍ فذٍّ، وشخصياتٍ بملامحَ جليةٍ … لتكُون روايةً شعبيةً بامتيازٍ.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eتَسكب جيسي في هذه الرواية قصتين متوازيتين في إطارين زمنين تقاطعا معاً، لتتناول إحداهُما الشابة أوديل القادمة الكاريبي والعاملة في متجرٍ للأحذية بلندن في نهاية الستينيات، لتتخذ من عملها ذا مصدرَ رزقٍ، ومن الكتابة سراً حلماً. ثم يأتي يومٌ تترك فيه أوديل متجرَ الأحذية لتعملَ ضاربةً على الآلة الكاتبة في معرضٍ فنيٍّ تقابل فيه مارجوري كويك، وهي امرأةٌ غامضةٌ تلفها الأسرارُ، وتلتئمُ في شقتِها الفارهةِ الفارغةِ الوحدةُ والعزلةُ والكتمان، فتساعدُ في نشر قصةٍ قصيرةٍ كتبتها أوديل التي التقت حينها بالشاب لوري سكوت الذي ورث عن أمه لوحةً يلفُّها الغموضُ وعبقُ التاريخ …\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eأما القصة الأخرى فتدور في إسبانيا في ثلاثينات القرنِ الماضي الشاهدِ على ويلاتِ الحرب الأهلية الأولى. استقرت في الأندلس عام 1936 عائلةٌ إنكليزيةٌ مكونةٌ من الأب هارولد تاجرِ الفنون النمساوي، وزوجتهِ المكتئبة الفاتنة سارة، وابنتهما أوليف التي تزاول الرسم في الخفاء إذ كان كان والدها رجلاً من طرازٍ قديمٍ لا يؤمن بإبداع المرأة فيما يخص الفن.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eلدى وصول أوليف إلى إسبانيا؛ ذلك البلد الذي ينعم بدفء المشمس؛ تلتقي بإسحاق روبلز؛ الشابِّ الجمهوريِّ المندفعِ والرسامِ الذي سيروي بزيتِ اندفاعه جنونَ أوليف الإبداعيَّ …\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eتاريخٌ وفنٌّ، أسطورةٌ وحياةٌ\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eما الرابط بين القصتين؟ ما الأسرار التي تقبع في صدر مارجوري كويك؟ من هو رسامُ اللوحة الغامضة أُورثَها لوري؟ أسئلةٌ تنخر عظمَ الفضولِ لتجد في جنباتِ الروايةِ المزدوجةِ الشائقةِ بردَ الإجاباتِ، ومتعةَ اللحظات.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eتغوص (\u003cstrong\u003eروفينا والأسد\u003c\/strong\u003e) في تاريخ إسبانيا التي كانت تقف على جُرف حربها الأهلية لترسم مجتمعَ لندن في ستينات القرن بما امتاز به من تحريرٍ المرأة في صورة امرأةٍ إنكليزيةٍ كاريبيةٍ وُلدتْ في ترينيداد؛ فهي في آنٍ معاً سوداءُ، وإنكليزيةٌ أكثر من الإنكليز أنفُسهم، وتعرف شكسبيرهم كما تعرف راحةَ يدها، وقد قصدتْ لندنَ المثاليةَ في ظنها تبحثُ فيها عن مولدِ أملٍ، وتحقيقِ ذاتٍ، لتجد نفسَها بين مطر لندنَ وعنصريتها.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eترأب الرواية فجوةً بين شابتين تكافحان في جاداتِ الإبداع العسيرة؛ إحداهما في ثلاثينات القرن والأخرى في نهاية ستينياته، لتتجلى مكانةُ المرأة في تاريخ الفن، وتطورات ذلك خلال القرن العشرين.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e(روفينا والأسدُ) هي قبل كل شيءٍ روايةٌ محمومةٌ، وصفحةٌ مقلوبةٌ تبقيكَ متحفزاً في ترقُّبٍ حتى نقطة سطرها الأخير، وذلك في بناءٍ متينٍ، وتنقُّلٍ مشوِّقٍ مريحٍ.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e","brand":"مكتبة القلم لاهاي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":53367981572423,"sku":null,"price":20.0,"currency_code":"EUR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0943\/1308\/7303\/files\/32d7a291a6e214de92faddf276450a46.png?v=1771548109","url":"https:\/\/www.maktabetlahaye.com\/products\/%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d9%89-kopie","provider":"Maktabet Al Qalam Lahaye مكتبة القلم لاهاي","version":"1.0","type":"link"}